Skip to main content
الصفحة الرئيسية | مقالات وتحليل | ماذا ترى فينا...قصيدة تخاطب سيد الانام
مقالات وتحليل ماذا ترى فينا...قصيدة تخاطب سيد الانام

ماذا ترى فينا...قصيدة تخاطب سيد الانام

السبت 29 نيسان 2017عدد المشاهدات 147

المصدر: شبكة اخبار المنار

ماذا ترى فينا؟

قصيدة للشاعر / ضياء الدين كاظم
يارحمةً للعالمين تجسدت
كان الأله بنشرها لرحيما
شعَّت بأطراف الجزيرة شمسها
ثم استقى منها الوجود نجوما
يا واحداً بهداه أحيا أمةً
خبرت زماناً ظالماً وغشوما
لعبت بها الأهواء حتى قد غدت
عظماً كسيراً بالياً و رميما
حتى حباها الله نور محمدٍ
وأماط جهلاً موغلاً وقديما
أكرم بنورك أن يكون دليلنا
أنعم بوحيك صادقاً وكريما
برسالةٍ سمحاء جئت مبلغاً
مترأفاً بالمؤمنين رؤوما
ومكارمَ الأخلاق كنت مجسداً
طودٌ تمثل شاهقاً وعظيما
هلّا أطلت منك ياخير الورى
عينٌ تراقب حالنا المكلوما
ماذا ترى فينا؟ أقومُ تفاخرٍ؟
حفظواعهوداً أو رعوا محروما؟
عادت تمزقنا الأعادي والهوى
نجترُّ ظيماً , لانبزُّ خصوما
عاثت بدنيانا ودينك ثلةٌ
قد مارسوا التكفير والتجريما
أنّى يكون ترى لمن قد يدعي
وصلاً بنهجك أن يكون ظلوما؟
قومٌ تردوا في الجهالة باطناً
وتلبسوا مما شرعتَ رسوما
عبثوا فضلّوا ثم بعدُ تحكموا
قد ضيعوا التفسير و التحكيما
وبهم غوت عن دينها بعض الألى
أعمى التعصب عقلها المثلوما
أنّى يكون الذبح من شرع السما؟
هل للمروِّع أن يكون حكيما؟
أم هل يكون الغدر من شيم التقى؟
هل وافق الفكر المريضُ حليما؟
ماذا ترى فينا؟ أقوم مكارمٍ؟
بهمُ تفاخر أمةً؟ مأموما؟
أم هل لعلتنا وانت طبيبنا
طبٌّ يرجّى يبريُْ المسموما؟
أم لاشفاء لنا ولا لنفوسنا
ولفكرنا في يوم عاد سقيما
عد يامحمد ياحبيب قلوبنا
قد عاد دينك ضائعاً مهزوما
قم يامحمدُ , بعدُ ماحان اللقا؟
فالخطب أضحى فادحاً وجسيما

_ ضياء الدين كاظم _

AD 01