Skip to main content
الصفحة الرئيسية | مقالات وتحليل | معادلة نصرالله الجديدة.."القنبلة النووية اللب...
مقالات وتحليل معادلة نصرالله الجديدة..

معادلة نصرالله الجديدة.."القنبلة النووية اللبنانية"

الأربعاء 03 أيار 2017عدد المشاهدات 265

المصدر: شبكة اخبار المنار

متابعة المنار برس

جنوبنا-نظمية درويش

بعد معادلات حيفا ومابعد حيفا، ومطار بن غوريون مقابل مطار بيروت الدولي، وتل أبيب مقابل بيروت وضاحيتها، ها هو أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، يرسخ معادلة ردع جديدة في وجه همجية العدو الإسرائيلي، وهي خزانات الأمونيا في حيفا.

تحدّث السيد حسن نصرالله في خطابه لمناسبة ذكرى قادة المقاومة الشهداء عن حاويات الأمونيا في حيفا وعن امكانية تحولها لقنبلة نووية، بمجرد استهدافها ببعض صواريخ  من المقاومة في الحرب القادمة، وذلك بحسب تقرير يعود لرئيس إستخبارات العدو الإسرائيلي.

صدر منذ أشهر تقرير لصحيفة معاريف العبرية ذكر أن أرواح مئات آلاف الإسرائيليين في حيفا والمستعمرات المحيطة بها تقع تحت تهديد ملموس وفوري، بسبب نحو 52 ألف طن من غاز الأمونيا السام والمميت، والمعرض للانتشار والانفجار في أي لحظة، بسبب قصف صاروخي، أو هجوم عسكري، أو كارثة صناعية أو هزة أرضية.

ووفقا لبعض التقديرات الإسرائيلية، فقد يصل عدد القتلى والجرحى إلى الآلاف، إلا أن أبحاثا إسرائيلية أخرى جرت في السنوات الأخيرة طرحت تقديرات أكثر خطورة، ومفادها أن تسرب 2400 طن أمونيا في المنطقة الصناعية بخليج حيفا (أي خُمس كمية الغاز الموجودة في الخزان)، قد يؤدي إلى نحو 17 ألف قتيل، بالإضافة إلى 77 ألف إصابة أخرى، وقد تصل تكلفة الخسائر الصحية لمثل هذه الكارثة الكيميائية إلى 30 مليار شيكل.

ويبلغ ارتفاع خزان الأمونيا الإسمنتي المستدير نحو ثلاثين متراً، ومساحة سطحه حوالي دونم واحد، بينما يقل سمك ذات السطح عن ثلاثة سنتمترات، ويمتلئ الخزان الذي أقيم قبل 25 سنة بإثني عشر ألف طنٍ من الغاز، مع العلم أن هكذا خزان يفترض أن يعمل عشرين عاما فقط.

ولم ينسَ سيد المعادلات أن يذكر أن هذه المعادلة التي رسخها في خطابه الأخير ليست إلا نموذجاً واحداً من سيناريوهات الحرب القادمة لم يذكرها السيد لضيق الوقت، دون أن ينسَ تأكيده على إمتلاك المقاومة في لبنان مقدرات عسكرية هجومية ودفاعية، ليؤكد مرة جديدة بأن المقاومة وسلاحها حفظت وستحفظ لبنان.

AD 01