Skip to main content
الصفحة الرئيسية | مقالات وتحليل | الشهيد النقيب حارث السوداني.. ضحية وشاية.. ث...
مقالات وتحليل الشهيد النقيب حارث السوداني..  ضحية وشاية.. ثمنا لبطولاته

الشهيد النقيب حارث السوداني.. ضحية وشاية.. ثمنا لبطولاته

الثلاثاء 29 آب 2017عدد المشاهدات 6376

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

عندما تتسلل ايادي العدو الى داخل الاجهزة الامنية وتتمكن من زرع العمالة وتجنيدهم, عندها تبدأ عمليات التصفية التي تستهدف خيرة العناصر وأكفأهم, الشهيد النقيب حارث السوداني كان ضحية دبرتها داعش عن طريق عملاءها المندسين في الاجهزة الحكومية والامنية.

وبحسب ما اكدت مصادر مطلعة فإن الشهيد السوداني كان هدفا لداعش منذ اعوام نتيجة لبطولاته والدور الذي مارسه خلال فترة خدمته في خلية الصقور الاستخبارية حيث افشل ومن خلال مصادره الذين يزيد عددهم على الخمسة آلاف مصدر, أفشل المئات من العمليات التي خطط داعش لتنفيذها بعمليات استباقية نوعية, ماجعله هدفا للتنظيم الارهابي.

ومنذ فترة ليست بالقريبة والسوداني يعمل على زرع عدد من(المصادر) داخل الجماعات الارهابية للقبض عليهم ومعرفة تحركاتهم، حيث يمتاز  بالالتزام وحب العملفي سبيل الوطن".

وتحدثت المصادر عن الحذر الشديد والمهنية التي كان يتصف بها النقيب الشهيد واحتراسه من العناصر المندسة نظرا لمعلوماته عن وجود المتواطئين مع الارهاب داخل المؤسسة الأمنية, كل هذا جعله ضحية لوشاية من قبل احد المندسين الذي قبض ثمن وشايته ليمكن الارهابيين من بلوغ غايتهم واعتقال السوداني وقتله معصوب العينين.

واضافت المصادر، ان " السوداني شكل شبكة من المصادر بمساعدة جهات عليا في الحكومة لقنص الارهابين وتحجيم تحركاتهم "،مبينة ان " اغلب عمليات القبض على الدواعش كانت بتخطيط وعمل مسبق من قبل السوداني".فيما اشارت الى انه "يمتلك الكثير من الاسرار التي تخص الدولة ، مادفعها لارسال طائرات للبحث عليه لكن لا جدوى حتى وجد مقتولا.

وكانت خلية الصقور الاستخبارية قد نعت،اليوم الثلاثاء، شهيدها البطل النقيب حارث عبدعلي السوداني، رجل العراق الذي أنقذ حياة الكثير من الناس وحقن دماء الأبرياء، بافشال عمليات إرهابية كثيرة وتفكيك عجلات مفخخة وأحزمة ناسفة عديدة".

 

واضافت ان" الله اختاره شهيدا على أيدي أعدائه الذين أرق عيونهم وكسر شوكتهم فأبوا إلا أن يقتلوه معصوب العينين هربا من نظراته المرعبة لهم فمضى محتسبا لله شاهدا على جرائم .

AD 01