Skip to main content
الصفحة الرئيسية | الشأن اللبناني | الشيخ قاسم: موقف السعودية الاخير بشان مناطق خ...
الشأن اللبناني الشيخ قاسم: موقف السعودية الاخير بشان مناطق خفض التوتر في سوريا اقرار بالهزيمة

الشيخ قاسم: موقف السعودية الاخير بشان مناطق خفض التوتر في سوريا اقرار بالهزيمة

الاثنين 11 أيلول 2017عدد المشاهدات 116

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

إعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن موافقة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير علي مناطق خفض التوتر في سوريا إقرار سعودي بالهزيمة.

وخلال المقابلة مع تلفيزيون المنار ، أشار قاسم إلي أن طلائع التمهيد للحل السياسي في سوريا قد بدأت ولو بشكل غير رسمي، مشيرًا الي أن تقسيم سوريا سقط مع تحرير حلب، لافتًا أن تحرير دير الزور إنتصار نهائي علي تنظيم 'داعش' الإرهابي، داعيًا لمعالجة العلاقة بين لبنان وسوريا علي قاعدة المصلحة اللبنانية.
وإعتبر الشيخ قاسم أن موافقة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير علي مناطق خفض التوتر في سوريا إقرار سعودي بالهزيمة، لافتًا أن مواقف السبهان لا قيمة لها والسعودية تمر في لحظة صعبة جدًا وخياراتها فشلت، ومن جانب آخر علي السعودية أن تراجع حساباتها ومصلحتها بتبني القضية الفلسطينية.
وقال الشيخ قاسم أنه أردنا من رسالة مسؤول حزب الله في دير الزور الأخ أبو مصطفي أن نقول أننا جزء من المعادلة في المنطقة، وحزب الله شريك رئيسي في الانتصار الذي حصل كما الجيش اللبناني، لافتًا أن حزب الله والجيش في ألف خير، فالتنسيق بين المقاومة والجيش كان موجودًا بالشكل المطلوب وبما حقق الانتصار في الجرود، ونحن لسنا بديلًا عن الجيش ولا نريد شيئًا من صلاحياته، مضيفًا أن قائد الجيش أرسل إلي السيد نصر الله بأن لدي الجيش نيّة تحرير الجرود والسيد ردّ عليه بالقول 'إننا معكم'.
وفيما خص الوضع الداخلي، أكد سماحته أن الاستقرار الداخلي بخير لأن الانتصارات التي حصلت توّجت الاستقرارين السياسي والأمني، مشيرًا الي أن 'الرئيس سعد الحريري يتصرف بعقلانية لحماية الاستقرار وهو متأذي من الأصوات التي تثير البلبلة، ولا يوجد مانع من الحوار الثنائي معه'.
ومن ناحية ثانية، أكد الشيخ قاسم أن كل الظروف متاحة لإجراء الانتخابات في موعدها وندعو لتوفير الظروف المناسبة لها، ونحن بدأنا مناقشة الدوائر الانتخابية والسيناريوهات المحتملة في هذه الدوائر.
وحول الوضع مع كيان العدو، أكد نائب الأمين العام لحزب الله أن المناورات الاسرائيلية ليست من أجل حرب حالية وطابعها سياسي تعبوي، ونحن علي جهوزية دائمة لأي حرب مع كيان العدو ولا علاقة لهذه الجهوزية بأي تحليل سياسي، لافتًا الي أن الضربة الاسرائيلية الأخيرة في سوريا ليست مقدمة لحرب ولا ينبغي أن نعطيها أكثر من حجمها، وعلي الاسرائيليين ان يفهموا أن حزب الله اتخذ خيارًا عقائديًا بتحرير الأرض.
وأضاف أن الانتصارات التي ستحصل قريبًا سنتواضع امامها ولكنها لن تؤدي الي طرح مسألة سلاح حزب الله علي بساط البحث، لا بل ستكرس سلاحنا الي ما شاء الله.

AD 01