Skip to main content
الصفحة الرئيسية | المشهد السياسي | حزب طالباني يدعو السيستاني لتحريم الاقتتال ال...
المشهد السياسي حزب طالباني يدعو السيستاني لتحريم الاقتتال الكردي الشيعي

حزب طالباني يدعو السيستاني لتحريم الاقتتال الكردي الشيعي

السبت 30 أيلول 2017عدد المشاهدات 505

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

دعا حزب الرئيس العراقي السابق «جلال طالباني»، المرجع الشيعي الأعلى في العالم «علي السيستاني»، إلى إصدار فتوى «تحرم الاقتتال الكردي الشيعي».

وناشد «ملا بختيار» رئيس الهيئة العامة في «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة «طالباني»، «السيستاني» بـ«إصدار فتوى تحرم الاقتتال بين الشيعة والأكراد»، وذلك بعد تهديدات فصائل شيعية من «الحشد الشعبي» باستعادة مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها بالقوة.

وقال «بختيار»: «بعدما قررت بغداد اتخاذ إجراءات ضد إقليم كردستان من حقنا أن نلجأ إلى السيستاني، ونحن في انتظار أن يصدر فتوى يمنع بموجبها إراقة الدماء بذريعة وحدة العراق»، بحسب صحيفة «الحياة».

وأضاف: «إذا تم تنفيذ قرارت الحكومة ومجلس النواب واستمر قرع طبول الحرب ضد أبناء الشعب الكردي الذي يعيش مسالماً على أرضه فإننا سنضطر إلى الدفاع عن النفس».

كما حض «بختيار» المرجعية في النجف، على «عدم فسح المجال أمام الحكومة المركزية لفرض عقوبات اقتصادية على الاقليم وتجويع الشعب الكردي بذريعة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية».

إلى ذلك، قال ممثل «السيستاني» في كربلاء «أحمد الصافي» الجمعة، إن «المرجع يعارض انفصال المنطقة الكردية في شمال العراق، ويدعو حكومة الإقليم للعودة إلى المسار الدستوري».

والإثنين الماضي، أُجري الاستفتاء في محافظات الإقليم الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك، فضلا عن مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية والإقليم.

ومناطق النزاع تشمل محافظة كركوك وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

وأعلنت تركيا معارضتها لهذا الاستفتاء، ولوحت بسلسة إجراءات بالتنسيق مع حكومة بغداد للرد على هذه الخطوة، كان آخرها إعلان تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطاري السليمانية وأربيل.

وتتخوف أنقرة من مساعي الأكراد في سوريا والعراق لاقتطاع أجزاء من البلدين والاستقلال بحكمهما، وتخشى مع إيران أن يشجع ذلك الأكراد فيهما على الإقدام على خطوات مماثلة لتحقيق حلم الدولة الكردية على أجزاء من أراضي الدول الأربع.

وترى أن استفتاء كردستان هو جزء من هذا المخطط، وسبق أن تحركت عسكريا شمال سوريا، لمنع مخطط الأكراد هناك للانفراد بحكم تلك المنطقة.

AD 01