Skip to main content
الصفحة الرئيسية | عربية ودولية | أبو الغيط في العراق لبحث استفتاء كردستان
عربية ودولية أبو الغيط في العراق لبحث استفتاء كردستان

أبو الغيط في العراق لبحث استفتاء كردستان

السبت 09 أيلول 2017عدد المشاهدات 179

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

غادر «أحمد أبو الغيط»، الأمين العام للجامعة العربية، السبت، مطار القاهرة الدولي، متجها إلى للعراق، حاملًا رؤية تعمل «على تجاوز عقبة» استفتاء انفصال إقليم كردستان (شمال) المزمع إجراؤوه في 25 من سبتمبر/أيلول الجاري.

ويتوجه «أبو الغيط»، عقب زيارة بغداد إلى أربيل للقاء رئيس الإقليم، «مسعود بارزاني» لـ«طرح رؤيته».

وذكر مصدر ملاحي في مطار القاهرة، في تصريحات صحفية، إن «أبو الغيط» توجه على رأس وفد من الجامعة (لم يحددهم) بطائرة خاصة إلى بغداد فى زيارة للعراق تستغرق يومين، دون ذكر تفاصيل أخرى، بحسب «الأناضول».

ومن المقرر خلال الزيارة، لقاء «أبو الغيط» رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي» لـ«مناقشة الوضع المتوتر مع الإقليم على خلفية الاستفتاء»، وفق بيان صادر عن الجامعة العربية، السبت.

ويعتزم إقليم كردستان إجراء استفتاء على المناطق المُتنازع عليها، ومن ضمنها مناطق في «ديالى» وهي قضاء «خانقين» التي تضم ناحيتي «السعدية وجلولاء»، مع ناحية «مندلي» التابعة لقضاء بلدروز، وناحية «قره تبه» التابعة لقضاء «كفري».

والاستفتاء المقرر إجراؤه، في 25 من سبتمبر/أيلول الجاري، غير مُلزم، ويتم حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في إقليم كردستان، وهي: «أربيل والسليمانية ودهوك»، وبالإضافة إلى مناطق أخرى متنازع عليها، حول رغبتهم في الانفصال عن العراق أم لا كمحافظة كركوك وبعض المناطق التابعة لـ«ديالى».

وبدورها، ترفض الحكومة العراقية إجراء الاستفتاء، قائلة إنه «لا يتوافق مع دستور العراق، الذي أقر في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قوميًا».

وفي سياق رؤية «أبو الغيط» فإنها تستند إلى أمرين أولهما: «أهمية استئناف حوار سياسي ناضج وبناء بين بغداد وأربيل في كافة الأمور مع استعداد الجامعة للعب دور في هذا الشأن»، والثاني «ضرورة التحلي بذهنية الحلول الوسط، والمقاربة الهادئة خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي يحتاج فيها الوطن العراقي إلى جميع مكوناته».

واعتبر «أبو الغيط» «تنظيم الاستفتاء المزمع لن يزيد الوضع إلا تعقيدا».

وأشار بيان الجامعة إلى أن الهدف المرجو من الزيارة هو: «الحفاظ علي وحدة اراضي دولة عضو بالجامعة مما يتهددها من أخطار(لم يسمها)، علاوة على «دعم فرص استئناف الحوار المفقود بين بغداد وأربيل لتجاوز عقبة الاستفتاء».

كما أكد البيان على أن «أبو الغيط يهدف إلى الحفاظ على قنوات الحوار بين بغداد وأربيل باعتبار أن الحوار وتعزيز الثقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم يمثلان المخرج المرتجى من المأزق الحالي».

ووصف مكتب «العبادي» خطوة الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان العراق بأنها «غير شرعية ولا دستورية»، مؤكدا أن الحكومة الاتحادية لن تلتزم بنتائج ذلك الاستفتاء.

وقال المتحدث باسم مكتب العبادي «سعد الحديثي»، في حوار مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، إن «الإقليم يتمتع بصلاحيات فيدرالية، طبقا للدستور، وأنه لا يحق لطرف أن يغير واقع الحال في العراق برغبة أحادية الجانب، من دون موافقة الطرف الآخر».

وأضاف «الحديثي» أنه «لا توجد أية رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد»، موضحا في الوقت ذاته أن «الاستقلال، الذي يريده إقليم كردستان العراق، هو خطوة غير شرعية ولا دستورية، وهذا يتطابق مع رؤية الحكومة العراقية بالمحافظة على وحدة البلاد».

ومن جانبها ترفض الجارة تركيا تنظيم الاستفتاء، وتقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.

كما أعربت الولايات المتحدة، في مناسبات عدة، عن قلقها من إجراء الاستفتاء، معتبرة أنه سيشكل انحرافًا عن الأولويات العاجلة، مثل هزيمة تنظيم «الدولة الإسلامية» وتحقيق استقرار البلاد.

AD 01