Skip to main content
الصفحة الرئيسية | عربية ودولية | اتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي بتنسيق ...
عربية ودولية اتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي بتنسيق من

اتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي بتنسيق من "ترامب"

السبت 09 أيلول 2017عدد المشاهدات 179

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

قالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، فجر السبت، إن اتصالا هاتفيا جري بين أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد» وولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» بناءً على تنسيق من الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

وأضافت أن الشيخ «تميم» أكد على حل ضرورة حل الأزمة بالجلوس على طاولة الحوار لضمان وحدة مجلس التعاون الخليجي.

وتابعت أن أمير قطر وافق على طلب من «بن سلمان» لإرسال مبعوثين سيبحثون الخلافات بما لا يتعارض مع سيادة الدول.

كان البيت الأبيض قال في وقت سابق، الجمعة، إن الرئيس «ترامب» أكد لأمير قطر، خلال اتصال هاتفي، الخميس، أهمية الوحدة لمحاربة الإرهاب، وضرورة تنفيذ جميع الدول التزامات قمة الرياض.

وأعلن «ترامب»، الخميس، استعداده للوساطة في حل الأزمة الخليجية، معربا عن اعتقاده في إمكان التوصل إلى اتفاق سريعا.

وقال في مؤتمر صحفي مع أمير الكويت، «صباح الأحمد الجابر الصباح»، في واشنطن: «إذا تسنت لي المساعدة في التوسط بين قطر والإمارات والسعودية على الأخص فإنني سأكون مستعدا لفعل ذلك وأعتقد أنه سيكون لديكم اتفاق على نحو سريع للغاية».

بينما قال أمير الكويت إنه تلقى جوابا قطريا يؤكد الاستعداد لبحث المطالب الـ13 التي طرحتها دول الحصار، مضيفا: «البنود الـ13 ليست مقبولة جميعا، والحل في الجلوس مع بعضنا، والاستماع للنقاط التي تضر المنطقة ومصالح أصدقائنا الآخرين».

وتابع: «أنا متأكد أن قسما كبيرا منها سيحل، والقسم الآخر قد يكون نحن لا نقبله، لكن أملنا كبير جدا في أن نتمكن، عبر مساعدة أصدقائنا في الولايات المتحدة، من إرجاع الأمور لنصابها».

وقبل اتصال «ترامب» بأمير قطر، أجرى وزير الدفاع الأمريكي «جيمس ماتيس» ونظيره القطري «خالد العطية» مباحثات هاتفية، الخميس، تناولت «تطورات الأزمة الخليجية».

ومنذ يونيو/حزيران الماضي، يقود أمير الكويت جهود وساطة لحل الأزمة التي بدأت عندما قطعت السعودية والبحرين والإمارات ومصر علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر بدعوى «دعم الأخيرة لتمويل الإرهاب»، الأمر الذي نفته الدوحة بشدة.

وفي 22 يونيو/حزيران الماضي، قدمت الدول الأربع إلى قطر، عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، بينها إغلاق قناة الجزيرة، وإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين أنهم إرهابيين ممن يتواجدون على الأراضي القطرية.

ووصفت الدوحة هذه المطالب بأنها «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

وأكدت استعدادها لحوار مع دول الحصار من أجل حل للأزمة يقوم على مبدأين: الأول أن يكون الحل في إطار احترام سيادة كل دولة وإرادتها، والثاني ألا يُوضع الحل في صيغة إملاءات من طرف على طرف، بل كتعهدات متبادلة والتزامات مشتركة ملزمة للجميع.

AD 01