Skip to main content
الصفحة الرئيسية | الشأن الايراني | الخارجية الايرانية: لم ولن نسعى لامتلاك السلا...
الشأن الايراني الخارجية الايرانية: لم ولن نسعى لامتلاك السلاح النووي

الخارجية الايرانية: لم ولن نسعى لامتلاك السلاح النووي

الأربعاء 24 كانون ثاني 2018عدد المشاهدات 67

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد  /  المنار برس

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان ايران لم ولن تسعى أبداً وراء امتلاك السلاح النووي.
جاء ذلك في تصريح ادلى به قاسمي اليوم الاربعاء ردا على التصريحات الاخيرة لنائب الرئيس الاميركي الذي ساق فيها اتهامات باطلة ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان ايران وعلى مدى عقود من الزمن لمست طبيعة وكيفية "العلاقة الاميركية" المتسمة بمختلف انواع الاساءة والاجراءات الظالمة ومنها اسقاط الحكومة الوطنية والقانونية (في ايران عام 1953) وقانون الكابيتالسيون (الحصانة القانونية للرعايا الاميركيين في ايران في عهد النظام الملكي) ودعم الدكتاتوريين ودعم صدام في عدوانه على ايران واستخدامه الاسلحة الكيمياوية ضد المواطنين الابرياء العزل في بعض المدن الايرانية واسقاط طائرة نقل الركاب الايرانية فوق مياه الخليج الفارسي ومنح نوط الشجاعة لقائد السفينة الحربية التي اسقطت تلك الطائرة ووصم الشعب الايراني بالارهاب وفرض الحظر على مدى اعوام طويلة على ايران واستخدام الاسم المزيف بدلا عن "الخليج الفارسي" واختلاق العقبات والذرائع الفارغة والمكررة للتملص من تنفيذ تعهداتها في اطار الاتفاق النووي وخلق العراقيل لمنع تمتع الشعب الايراني بمزايا هذا الاتفاق الدولي.

واكد قاسمي بان الشعب الايراني لا يعير ادنى قيمة لوعود المسؤولين الاميركيين الفارغة والمجربة.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، انه وعلى النقيض من الكلمات الخادعة والمضللة التي اطلقها هذا المسؤول الاميركي، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تسعى وراء امتلاك السلاح النووي ابدا وان الاتفاق النووي قد كشف للدول والراي العام العالمي بصوابية اكاذيب الاميركيين التي اطلقوها على مدى اعوام طويلة.

وقال قاسمي، لقد كان المتوقع من هذا المسؤول الاميركي ان يكون قد ادرك لغاية الان جيدا بان دور وحضور ايران في مكافحة الارهاب والوقوف الى جانب حكومتي وشعبي سوريا والعراق، كان السبب الاكثر تاثيرا واساسيا في اجهاض مخطط بعض الدول من خارج المنطقة وحلفائها الاقليميين ودعمها للارهابيين المتطرفين الداعين للعنف ضد شعوب المنطقة وحكوماتها المستقلة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية في الختام، ان المحاولات الدائمة والعبثية بالطبع التي يقوم بها مسؤولو الولايات المتحدة الاميركية لايجاد وانتاج تهديدات مصطنعة وكاذبة في الخليج الفارسي والشرق الاوسط، انما تاتي فقط بهدف الاستمرار في جعل المنطقة عديمة الاستقرار بما يخدم اهداف الكيان الصهيوني البغيضة وبعيدة المدى وللحيلولة دون تقارب ووحدة الدول الاسلامية في مواجهة هذا الكيان وتوفير مصالحهم (المصالح الاميركية) الاقتصادية اللامشروعة عبر بيع الاسلحة بكميات هائلة لدول المنطقة.

AD 01