Skip to main content
الصفحة الرئيسية | عربية ودولية | مستقبل سوريا على مائدة الرؤساء الثلاثة "بوتن ...
عربية ودولية مستقبل سوريا على مائدة الرؤساء الثلاثة

مستقبل سوريا على مائدة الرؤساء الثلاثة "بوتن – روحاني – أردوغان"

الثلاثاء 03 نيسان 2018عدد المشاهدات 422

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد/ المنار برس

يلتقي غداً في أنقرة، كل من الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني، لمناقشات مستجدات الأزمة السورية، وتنفيذ اتفاقيات "سوتشي" حول سوريا، وإطلاق رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة.

وتضم القمة الدول التي تمتلك قوات عسكرية على الساحة السورية، وقد عقد رؤساء البلدان الثلاثة في نوفمبر الماضي محادثات ثلاثية بشأن الأزمة السورية في منتجع سوتشي الروسي تركزت حول مساعي وخطوات حل للأزمة.

وتأتي قمة أنقرة وسط مستجدات ساخنة في مسار الأزمة السورية، ففي الوقت الذي أكملت فيه تركيا سيطرتها على مدينة عفرين ذات الأغلبية الكردية في شمال سوريا، خرج من الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة السورية دمشق ووفق ترتيبات ومفاوضات مع الجانب الروسي أكثر من 130 ألف شخص وأكثر من 11 ألف مسلح مع عائلاتهم وتوجهوا إلى مناطق حلب وإدلب في شمال سوريا وعاد إليها حسب وزارة الدفاع الروسية أكثر من 40 ألف مدني بعد أن كانوا قد فروا منها خلال العمليات القتالية.

وتؤكد تركيا أنها تمكنت مع الفصائل السورية الموالية لها من "تأمين ألفي كلم مربع" في شمال سوريا خلال عملية عسكرية نفذتها بين أغسطس 2016 ومارس 2017. وهي تشن منذ يناير هجوماً عسكرياً جديداً في شمال سوريا يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية المتحالفة مع واشنطن في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، غير أن أنقرة تعتبرها "إرهابية".

 

وتسعى تركيا إلى فرض الأمن في مناطق معينة لتتركها في عهدة فصائل مؤيدة لها، في حين أن موسكو تريد "حماية القواعد البحرية والجوية الروسية على طول البحر المتوسط".

وقد استبق الكرملين قمة أنقرة الثلاثية بتأكيد استعداد روسيا وتركيا وإيران خلال القمة لاتخاذ خطوات مشتركة على صعيد تثبيت وقف النار في سوريا وإطلاق عملية سياسية تبدأ بدفع مسار الإصلاح الدستوري.

غير أن من غير المتوقع أن يتم التوصل إلى نتائج عملية كبرى خلال قمة أنقرة، ووفق مصادر تركية من المنتظر أن يصدر عن القمة بيان يعكس توافق وتقارب مواقف الدول الثلاث إزاء تطورات الأوضاع في سوريا ووحدة أراضيها، ويدعو إلى مواصلة وقف إطلاق النار هناك.

وقد يتضمن البيان الختامي اقتراح إجراءات إضافية يمكن اتخاذها لتعزيز نظام وقف إطلاق النار، ومواصلة عمل مناطق تخفيف التصعيد وحل المشكلات الإنسانية، إضافة إلى تحريك التسوية السياسية عبر مساري أستانا وجنيف.

AD 01