Skip to main content
الصفحة الرئيسية | مقالات وتحليل | ما السبب وراء زيارة رئيس الوزراء بناية البن...
مقالات وتحليل ما السبب  وراء زيارة رئيس الوزراء بناية  البنك المركزي العراقي ليلا؟

ما السبب وراء زيارة رئيس الوزراء بناية البنك المركزي العراقي ليلا؟

الاثنين 21 كانون ثاني 2019عدد المشاهدات 489

المصدر: شبكة اخبار المنار

بغداد   /  المنار برس
بعد ان فجرت تصريحات محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، خلال استضافته بالبرلمان عن تلف مبلغ ضخم قدره 7 مليارات دينار جراء غرقه بمياه الأمطار،موجة غضب عارمة لدى العراقيين والتي انتهت الى (مفيش)رغم ان المتحدث الرسمي باسم السلطة القضائية في العراق، القاضي عبد الستار البيرقدار، قال في بيان صحفي له  إن "محكمة الرصافة باشرت التحقيق بموضوع غرق 7 مليارات دينار عراقي واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتسببين بذلك لكن الامر كان في خبر كان لينتهي الامر وكأنه لم يبدأ.لكن في زيارة غير متوقع فاجا رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدي مصحوبا بقوة من المارنيز الامريكي حراس ومنتسبو حماية مقرالبنك المركزي العراقي والذي يقع  في شارع الرشيد فجرا ولم يعلنا عن سبب الزيارة ولا الاجراءات التي اتبعت فيها والا التي اتخذت بعدها0 لكن المتتبع للامر يجد ان الاوضاع داخل البنك المركزي لم تكن كسابقتها الموظفون التي كانت تركن سياراتهم قريبا من ساحة الرصافي وينزلو منها زمرا ليدخلوا الى الشارع المودي الى البنك مزهوين  لم يشاهدهم المارا ولا حتى اصحاب المحلات القريبة من البنك .حتى الحراس الليليين ارتابهم الخوف من دخول وخروج سيارات من والى البنك في منتصف ليل الجمعة والسبت الماضيين 0

حركات وتنقلات مريبة داخل وخارج مقر البنك0حتى  البيان الصدر عن مكتب رئيس الوزراء  والتي نلقته وكالة الانباء العراقية (واع) ،أن " عبد المهدي زار صباح يوم(1/7) شارع الرشيد وسط بغداد واطلع على الاعمال الجارية لاعادة الحياة الى الشارع ورفع الجدران الكونكريتية ولم يذكر البيان اكثر من ذلك رغم ان التصوير التلفزيوني الذي اوضح دخول عبد المهدي مقر البنك فعلا اما بخصوص رفع الكتل الكونكريتية فقد رفعت ايضا من مقر وزارة الدفاع ولم يستغرق الامر كل هذه الضجة هذا اولا وثانيا اي تفقد لارئيس الوزراء وعملية رفع الحواجز بوشر العمل بها بعد الزيارة. تلك التحركات والاجراءات هي التي جعلت الشارع يتسأل بريبة عن الوضع الذي اصبح فيه البنك0 اما ما قيل عن  فتح الشارع فالشارع مفتوح اصلا من جهة حافظ القاضي الى ساحة الرصافي وبامكان دخول سيارات الصالون وعربات الحمل بصورة غير منقطعة لان النطقة تعد اصلا مركزا تجاريا كبيرا 0
 نحن نعرف ان الكثير من جوانب الفشل في إدارة البنك المركزي والمتمثّلة في محافظها وسياسته النقدية وقد تعرّضت إدارة «البنك المركزي العراقي» إلى نقد شديد من مختصّين وهي كافية لقلع تلك البناية بمن فيها من اساسها رغم اعتزاز الكثيرين من اهالي بغداد لهذه البناية التي شيت عام (1958).

AD 01